مهدي الفقيه ايماني
156
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
( 138 ) الأصل : ومن خطبة له عليه السلام يومئ فيها إلى ذكر الملاحم : يعطف الهوى على الهدى ، إذا عطفوا الهدى على الهوى ، ويعطف الرّأى على القرآن ، إذا عطفوا القرآن على الرّأى . * * * الشّرح : هذا إشارة إلى إمام يخلقه اللّه تعالى في آخر الزمان ، وهو الموعود به في الأخبار والآثار ، ومعنى « يعطف الهوى » يقهره ويثنيه عن جانب الإيثار والإرادة ، عاملا عمل الهدى ، فيجعل الهدى قاهرا له ، وظاهرا عليه . وكذلك قوله : « ويعطف الرأي على القرآن » ، أي يقهر حكم الرأي والقياس والعمل بغلبة الظنّ عاملا عمل القرآن . وقوله : « إذا عطفوا الهدى » و « إذا عطفوا القرآن » إشارة إلى الفرق المخالفين لهذا الإمام ، المشاقّين له ، الذين لا يعملون بالهدى بل بالهوى ، ولا يحكمون بالقرآن بل بالرأي . * * *